logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الخميس 17 سبتمبر 2026
09:34:01 GMT

مجزرة البايجر بعيون الأطباء الحدث الذي يأتي مرة في الحياة

مجزرة البايجر بعيون الأطباء الحدث الذي يأتي مرة في الحياة
2026-09-17 08:25:00
الاخبار: راجانا حمية الخميس 17 أيلول 2026

التصقت سيرة جرحى البايجر بسيرة أطباء عملوا في الليل والنهار في محاولة لاستعادة حياة شلّها العدو الإسرائيلي. قضى هؤلاء أياماً متواصلة في غرف العمليات. جمّلوا وجوهاً انفلشت ملامحها من وهج الانفجار، ورمّموا عيوناً وأصابع أيدٍ و«خيّطوا» جروحاً بصبر. وحتى الآن، يتابعون عملهم في مسار علاج الجرحى الطويل. ووقفوا مع جرحاهم حين اختارت الدولة قطع الحبل معهم مع انتهاء حالة الطوارئ، ومنهم الاختصاصي في جراحة وترميم العين، الدكتور الياس جرادة، والاختصاصي في الجراحات الترميمية وجراحة اليد، الدكتور يوسف بخاش، وطبيب الحروب الاختصاصي في الجراحات الترميمية والتجميلية، الدكتور غسان أبو ستة وآخرون. وكانت لهؤلاء الحصة الكبرى، لكون أكثر الإصابات وحشية إذ أصابت العيون واليدين قبل أن تنتقل إلى أعضاء أخرى كالبطن والصدر.

الياس جرادة المقاوم بعيون الناجين
في اللحظة التي انفجرت فيها عيون الناس، كانت عيون الأطباء في المستشفيات التي استقبلت الجرحى تحارب الصدمة التي أحدثتها المذبحة الأضخم في البلاد، منتقلة إلى مستوى آخر من المواجهة: الإنقاذ. والياس جرادة، أحد المحاربين لإنقاذ عيون الناجين. كان الحضور الجسدي والذهني بالنسبة إليه في غرفة العلميات فعل مقاومة، لذلك لم يترك لحظة ميدانه. يستذكر جرادة تلك اللحظات الصادمة، وإن كان الثقب في ذاكرته يتّسع يوماً بعد آخر كلما ابتعد عن الحدث، إلا أن ما هو ثابت بالنسبة إليه كان رعب ما حصل، على الأقل على الصعيد الطبي، وبوجهٍ خاص جراحة العين، فقد وجد نفسه، وغيره من الأطباء، فجأة في قلب عاصفة «غير مسبوقة عالمياً وتاريخياً في جراحة العين»، إذ إن أحداً لم يكن مُهيّأً لظرفٍ كهذا، لا أطباء ولا مستشفيات.

آلاف المصابين صبّوا دفعة واحدة، بإصابات بليغة جداً، كانت تستوجب إجراءات دقيقة، فيما الوقت كان ينفد، فكان هؤلاء أمام القرار الأصعب: المفاضلة بين العيون في محاولة لإنقاذ ما تيسّر منها في الوقت المناسب، «وقد وُفّقنا بما وُفّقنا»، يقول جرادة.
لم يكن ثمة خيار آخر، مع العصف المزدوج في العيون، من كيميائي إلى حراري، إضافة إلى الشظايا. وهذا ما كان يصعّب المهمة، في ظل حاجة غالبية العيون إلى الترميم، ولذلك كان مسار العلاج مُعقّداً، إذ إنه «عندما يكون هناك تلف في الأنسجة أو في جفون العين أو في الوجه، لا يمكن تركها بلا علاج وترميم العين، فهذا الفعل سيكون عندها بلا نتيجة، لذلك كان عليّ معالجة كل هذه الجروحات قبل أن أصل إلى العين من أجل حمايتها».

وجد الياس جرادة وغيره من الأطباء أنفسهم فجأة في قلب عاصفة غير مسبوقة عالمياً وتاريخياً في جراحة العين


والمُحزِن، بالنسبة إلى جرادة، أن غالبية التدخلات كانت تحت هذا العنوان، لا لأنّ الصدفة قادت إلى ذلك، وإنما لأن «من صمّم هذه المتفجّرات صمّمها لتتوجه إلى العين ومحيطها». أمّا الخبث في تلك الجريمة فإن عصفها لم يكن ينحصر بتشظّي العين من الانفجار، وإنما أيضاً باحتواء هذه المتفجّرات على كمية وازنة من المواد الحرارية والكيميائية التي أدّت في نهاية المطاف «إلى فقدان أنسجة وإحداث حروق فيها أو تفاعلها مع المواد الكيميائية»، بما يعقّد العلاجات ويصل إلى حدّ تلف العين.

ولذلك، كانت نتيجة هذه الجريمة «التي صاغها عقل شيطاني»، يقول جرادة، أن وضعت الجسم الطبي أمام معادلات صعبة جداً كان يضطر الجراح معها إلى استئصال أنسجة لتلافي ما هو أصعب. ولعلّ أسوأ ما في تلك التفاعلات أنها تسببت مع الوقت بتلف قرنية العين بعد زرعها، وهو ما عايشه لحظة بلحظة مع تكرار زراعة القرنية لجرحى البايجر بسبب «التضرر والتلف في سطح العين نتيجة الحروق والتلوّث الكيميائي الذي يلتصق بسطح العين، أضف إلى تلف جفون العين بحيث يصبح السطح مُعرّضاً لعدم وجود أنسجة تحميه».

والنتيجة هي خسارة الخلايا الجذعية، فأصعب ما في جراحات العين، أن الأخيرة من أكثر الأعضاء حساسية وترميمها من أكثر الجراحات دقّة، ولذلك لا تحتمل جراحات متكرّرة «ولا سيما سطحها، بحيث يفقد مع تكرار العمليات الخلايا الجذعية»، وهذا ما حدث في الفترة الأولى من المجزرة. فتكرار العمليات ليس شرطاً للشفاء، وفي العين بالذات يؤدّي إلى النقص في الخلايا الجذعية التي تجدّد سطح العين. وهذا ما يضع الأطباء في حالة تقييم دائم للعين، لمعرفة متى يجب التدخل ومتى يجب التوقف وإراحة العين. غير أنه في بعض الحالات تسقط علامات التقييم، حيث تكون المفاضلة بين إراحة العين وخسارتها. معادلة صعبة بين «أنني لا أريد زيادة العمليات بس رح إخسر عين»، يقول جرادة.


ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
عن خطّة وُضعت لتُرفض: أيّ خيارات أمام «حماس»؟
باب المندب على فوهة البركان: التقدم الحوثي السريع وخنق التجارة العالمية من إسناد غزة إلى إعادة رسم خرائط الملاحة الدولية
إسرائيل أمام التوازن الهش: لسنا وحدنا في سوريا المشرق العربي يحيى دبوق الإثنين 21 تموز 2025 رسم المسارات الكبرى يبقى في
أهل البقاع بدأوا الزحف قبل الأحد
لن نغفر لكم... فأنتم تدرون ما تفعلون!
نتنياهو في أميركا: بضاعةٌ كاسدة
بري. لا تفاوض ومرتاح لأداء مقاومة لاداء المقاومة في الميدان
محمد وهبة : نقيب المهندسين: هل تكفي شركة واحدة لمسح كل الأضرار؟ إعادة الإعمار تتم بعشوائية
تحقيقات بلدية بيروت: «أمن الدولة» تدخل على الخط... والحجار يُدقِّق في الأملاك
المناطق التجريبية: غطاء لإدارة الاحتلال ومحاصرة خيارات المقاومة علي حيدر الأربعاء 22 تموز 2026 لم تنجح الحملة السياسية
جورج عبد الله حُرّاً... والدولة غائبة خوفاً من الغرب لينا فخر الدين السبت 26 تموز 2025 41 عاماً من الأسر لم تُحرّك أحدا
تريّث فلسطيني حيال المقترح الجديد: أميركا لا تضمن نهاية الحرب
إيران بين الاستهداف والسيطرة: تفكيك الرواية الإسرائيلية وترسيخ رباطة الجأش الإيرانية
العراق يدرس المشاركة في إعادة الإعمار
مفاوضات سلام والثنائي: من سقف الحكومة إلى الأثاث؟
أصول تنظيم التجمعات الشعبية الحاشدة: هل ستتحمّل الدولة «أكبر المسؤوليات»؟
بإرادة حديدية ايران تفرض ايقاعا مغايراً على واشنطن.
هل تعافى لبنان في عام 2025؟ كذبة النموّ الاقتصادي
مجزرة بعلبك، مدينة الشمس والعزة تستحق إدانة وتنكيس أعلام وحداد رسمي.
احتجاجات في «كريات شمونة» واتهام الحكومة الإسرائيلية بالتقاعس عن الإعمار
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث